الرواية الأولى
حائرون بين الهدم والإحياء
حمام ميرزا يوسف هو أحد المعالم التاريخية المسجلة في بابل. تم تسجيل هذا الحمام ضمن قائمة الآثار الوطنية في 11 أكتوبر 1999 (19 مهر 1378 هـ.ش) برقم 2475، ويُعد واحداً من أكثر الآثار التاريخية التي تحمل ذكريات لأهالي بابل.
حتى أقل من 20 عاماً مضت، كان هذا الحمام، إلى جانب قيمته التاريخية، لا يزال يعمل ويُستخدم كحمام فعلي. وما يميز حمام ميرزا يوسف عن غيره من الحمامات المماثلة في أنحاء مازندران هو غرفة تغيير الملابس (الرختكن) و«السربينة» الكبيرة فيه.
«سربينة» هذا الحمام مثمنة الأضلاع، حيث تحتوي على أربع «صُفّات» (أركان أو تجاويف) في الأضلاع الكبيرة الأربعة، وأربع «صُفّات» أخرى في الأضلاع الصغيرة. عرض فتحة كل «صُفّة» يبلغ ثلاثة أمتار، وتوجد في جوانبها الثلاثة منصات بعرض متر واحد. يتم توفير الإضاءة اللازمة للفضاء الداخلي للحمام عبر منافذ نورية مثبتة في الجزء العلوي من القبة.
يعود تاريخ بناء هذا الحمام، وفقاً للمجلد الرابع من كتاب «من أستارا إلى أستراباد» للكاتب الدكتور منوجهر ستوده، إلى عصر فتح علي شاه القاجاري، أي عام 1216 هجري قمري. في الواقع، يُعتبر حمام ميرزا يوسف واحداً من أثمن المباني التاريخية في مدينة بابل.
بصوت عذب: السيدة بلور فلاح كوكنده
شعر: شعبان نادري كوهياري سوادكوهي